الشيخ عزيز الله عطاردي

45

مسند الإمام الباقر ( ع )

الخامسة ، فإنهم اختلفوا في الصلاة في خلافة أبى بكر ، فخالفوا عليّا فتكلّمت الشمس ظاهرة فقالت : الحق له وبيده ومعه سمعته قريش ومن حضره ، والسادسة حين دعاها فأتته حين دعاها فأتته بسطل من ماء الحياة ، فتوضأ للصلاة ، فقال لها من أنت فقالت انا الشمس المضيئة والسابعة عند وفاته حين جاءت وسلّمت عليه وعهد إليها وعهدت إليه [ 1 ] . 81 - عنه باسناده عن الإمام الباقر عليه السّلام مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مرضة فدخل على المسجد فإذا جماعة من الأنصار ، فقال لهم أيسرّكم ان تدخلوا على رسول اللّه ، قال : نعم فاستأذن لهم فدخلوا فجاء علىّ وجلس عند رأس رسول اللّه فأخرج يده من اللّحاف بين صدر رسول اللّه فإذا الحمىّ تنفضه نفضا شديدا ، فقال أمّ ملدم اخرجى عن رسول اللّه وانتهزها ، فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وليس به بأس ، فقال : يا ابن أبي طالب لقد أعطيت من خصال الخير حتّى ان الحمى لتفزع منك [ 2 ] . 82 - عنه باسناده عن أبي جعفر عليه السّلام انّه ذكر الذين حاربهم علىّ عليه السّلام ، فقال : أما أنّهم أعظم جرما ممّن حارب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول اللّه ، قال أولئك كانوا جاهلية وهؤلاء قرءوا القرآن وعرفوا أهل الفضل ، فأتوا ما أتوا بعد البصيرة [ 3 ] . 83 - عنه باسناده عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السّلام ، قال النبيّ : يا علىّ إنّ على يمين العرش لمنابر من نور ، وموائد من نور ، فإذا كان يوم القيمة ، جئت وشيعتك يجلسون على تلك المنابر ، يأكلون ويشربون والناس في الموقف يحاسبون [ 4 ] .

--> [ 1 ] المناقب : 1 / 463 . [ 2 ] المناقب : 1 / 472 . [ 3 ] المناقب : 2 / 16 . [ 4 ] المناقب : 2 / 26 .